ساْلتني ابتني ذات مرة لماذا هؤلاء الناس يقتلون؟ ماذا فعلوا؟ فاْجبتها يا ابنتي هؤلاء يطالبون بالدمقراطية.قالت ومن يطالب بالدمقراطية يستحق الموت في الطرقات؟اوليس الجيش من يحمي الوطن والمواطن؟ قلت لها الا في بلادنا يا ابنتي الجيش يحمي الانظمة لاالوطن ولا الشعب.قالت ببرائة الطفولة اذا الجيش عدو الشعوب.ضحكت من سذاجتها وقلت لا الجيش ماْمور من قادته ولا يسطيع عصيان الاوامر...ومن فعل نزلت عليه الويلات وعظائم الامور.ايعقل يا سادة انا وصلنا الى هذا الدرك؟من انيط به حماية العياد والبلاد يقتل ويخرب ويتهم الناس بالعمالة ويوخون من يطلب رمق من حرية.المثل هذا بنيت الجيوش وصرفت الاموال وجاع الناس تحت شعار الممانعة ولاْجل تحرير الارض حقا كنا في سبات عميق...